حديث المساء
نبذة عن الكاتب: أدهم شرقاوي هو كاتب من أصول فلسطينية يكتب تحت اسم "قس بن ساعده" ويصف نفسه على انه ( عربي يمارس حقه الطبيعي في الكلام). له أعمال عديدة أهمها: حديث الصباح، حديث المساء، ونبض، بجانب إصداره الجديد إذا الصحف نشرت. يشارك الكاتب بمقال أسبوعي على صحيفة الوطن القطرية.
دار النشر: دار كلمات.
الكتاب أشبه بمجموعة قصصية معظمها قصص منتشرة وسمعنا بها من قبل ولكن ما يميز الكتاب أنه بقوم بتحليل تلك القصص إلى عدة دروس مستفادة وهو ما يجعلك ترى القصة من جوانب من ختلفة لم تخطر عليك من قبل. وهو ما تم ايضاحه في النبذة الموجودة على خلفية الكتاب "في كل شخص تعرفه شخص لا تعرفه، وراء كل قصة تعرفها قصة لا تعرفها، وبجانب كل حدث تراه حدث لا تراه. هذا الكتاب قراءة مختلفة في الأشياء، يحاول أن يريك الشخص الذي لا تعرفه في الشخص الذي تعرفه، ويحاول أن يعرفك على القصة التي لا تعرفها في القصة التي تعرفها، ويحاول أن يريك الحدث الذي لا تراه في الحدث الذي تراه".
اقتباس: "خوض الصراعات هو الذي يجعلنا أقوى، لو تأملنا حياتنا لوجدنا أننا أفضل بسبب أسوء ما حدث لنا، التجارب القاسية هي التي تصقلنا".
يعد هذا الكتاب أول كتاب إقتنيته للكاتب على الرغم من أنني كنت أتابعه على مواقع التواصل الإجتماعي منذ فترة ليست بالقصيرة وهو ما دفعني لشراءه. الكتاب جميل، خفيف ومناسب جداً للمبتدئين في القراءة أو الذين يؤمنون أنهم لا يملكون الوقت الكافي لها. لأن كل قصة لا ترتبط بالآخرى ولا تتعدى الثلاث صفحات مع الدروس المستفادة أي يستطيع القارئ أن يخصص 3 دقائق من يومه للقراءة وينتهي بقصة وعبر.
شخصياً أحببت مقالاته التي ينشرها في الجريدة والمقولة اليومية المخصصة لكل يوم في حساباته على تويتر والأنستجرام أكثر من الكتاب، وربما يرجع ذلك الى خلو الكتاب من العمق والحبكة والتجديد، ولأنني بلغت مرحلة أفضل فيها الكتب الأكثر دسامة والأعمق فكراً.
نهايةً الحق يقال أنني إقتنيت الكتاب قبل أيام من الإختبارات النهائية وكان خير صديق. لأن عقلي مرهق من المذاكرة ومشغولة الفكر دائماً، وهذا الكتاب ما كنت أحتاجه بالضبط، خفيف، جميل، مسلي وأستطيع أن أتوقف في غضون دقائق بجانب التمتع بقلم ساحر.
التقييم النهائي: 3/5.

تعليقات
إرسال تعليق