مذكرات وريثة العروش



نبذة عن الكاتب: فائق الشيخ علي هو محامي وسياسي عراقي ولد في مدينة النجف سنة 1963م. تخرج من كلية القانون والسياسة بجامعة بغداد عام 1987م. كان أحد المعارضين البارزين لنظام حكم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، مما اضطره أن ينزح إلى بريطانيا منذ عام 1993م كلاجئ سياسي حتى سقوط نظام صدام. من أشهر مؤلفاته: اغتيال شعب ومقالات أرعبت صدام.

دار النشر: دار الحكمة.

الكتاب عبارة عن مذكرات الأميرة بديعة ابنة الشيخ علي بن الحسين، هي تعتبر الناجية الوحيدة من عائلتها التي كانت تحكم العراق قبل حكم صدام حسين والتي تعرضت لمذبحة تعرف بمذبحة قصر الرحاب. تحدثت في الكتاب عن أهم مراحل حياتها منذ الطفولة وطريقة عيشهم كأسرة حاكمهن وأخيراً حياتها في لندن كإنسانة عادية. ذكر في الغلاف أنه أهم وثيقة تاريخية في القرن العشرين وذلك يعود لاحتوائه على عدد كبير من الصور معظمها تنشر لأول مرة.

ذكر الكاتب أنه قام بتسجيل الأميرة وهي تروي ذكرياتها في أشرطة (كاسيت) ثم قام بترتيبها في كتاب ونشرها، لذلك لم أجد عبارة جميلة يمكن اقتباسها من الكتاب، لأنه يخلوا من التشبيهات الجمالية و التعبيرية، ولربما يعود ذلك لكون الكاتب محامي وسياسي، وليس كاتب تعبيري.

شخصياً لم أكن أملك أدنى فكرة عن وجود هذه العائلة ولم يسبق لي أن سمعت عنها، لذلك استمتعت بالكتاب وتعرفت على قصة هذه العائلة. الكتاب خفيف ومسلي مليء بالصور الشخصية للعائلة أثناء حفلات الزفاف وغيرها من المناسبات. أحببت جرأة الأميرة في سرد بعض القصص وكشفها لبعض الحقائق مثل قصة أختها جليلة وابنة عمها الملك فيصل الأول، كانت لديها القدرة على إخفائها حتى لا تشوه سمعت العائلة.

مما لم يعجبني في الكتاب هو مبالغتها في بعض الأمور مثل مدحها اللامتناهي لعائلتها لدرجة الملائكية، ربما يرجع ذلك لكونها تحاول أن تعيد مجدهم بسبب تقصير الإعلام وكتب التاريخ لذكرهم. أيضا أكثرت من سرد أنهم عائلة متمسكة بالدين ويرتدين الحجاب حتى في قصورهم ولكن الصور تعكس عكس ذلك. لا أستطيع أن أنتقد نظرتها السلبية والسوداوية للحياة نظراً للظروف التي مرت بها.

الكتاب بشكل عام مسلي واستمتعت به، أحببت سرعة الأحداث والإختصار في الوصف.

التقييم: 3.5/5.

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قواعد العشق الأربعون

المرأة الكاملة

يوم وليلة